عملية الفارس الشهم (3) تعقد مؤتمراً علمياً بحضور شخصيات وطنية ووفود دولية لاستعراض أثر جهودها في غزة

الفارس الشهم:

عقدت عملية الفارس الشهم 3 مؤتمراً علمياً بمناسبة مرور 1000 يوم على انطلاق جهودها الإنسانية في قطاع غزة، بحضور شخصيات وطنية ووفود دولية وممثلي مؤسسات إنسانية وشركاء في العمل الإغاثي.

واستعرضت العملية خلال المؤتمر أبرز المبادرات والمشاريع التي نفذتها منذ انطلاقها، وما حققته من أثر إنساني في دعم القطاعات الصحية والإغاثية والتعليمية، مؤكداً استمرار الجهود الإماراتية في مساندة أهالي قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم، بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والدولية.

افتتح المؤتمر شريف النيرب، مسؤول الإعلام في عملية الفارس الشهم 3 ورئيس المؤتمر، مؤكداً أن هذا اللقاء العلمي التوثيقي يأتي لاستعراض تجربة العملية منذ انطلاقها، وتسليط الضوء على أثر تدخلاتها الميدانية في القطاعات الحيوية، إلى جانب مناقشة الدروس المستفادة، ومسارات الانتقال من مرحلة الإغاثة العاجلة إلى التعافي المبكر، بما يسهم في تطوير العمل الإنساني وتعزيز الاستجابة لاحتياجات أبناء الشعب الفلسطيني.

وشهد المؤتمر جلستين علميتين ناقشتا أبرز محاور التدخلات الإنسانية لعملية الفارس الشهم 3 في قطاع غزة، في الجلسة الأولى، التي أدارها الدكتور عزام شعث الباحث المتخصص في الشؤون الفلسطينية وقضايا حقوق الإنسان، وشارك فيها كل من عمر شتات رئيس مصلحة مياه وبلديات الساحل، والأكاديمي والخبير في قضايا حقوق الإنسان فضل المزين، والدكتور بسام زقوت مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة.

استعرض المتحدثون أوراق عمل تناولت أثر تدخلات العملية في قطاعات الصحة والإغاثة والإيواء، ودورها في التخفيف من معاناة السكان خلال الأزمة الإنسانية.

أما الجلسة الثانية، التي أدارها الدكتور عماد محسن، وشارك فيها ريم أبو شاويش، ومحمد أبو جياب، والدكتور محمد اشتيوي، فقد ناقشت أثر الدعم الإغاثي المتواصل الذي تقدمه عملية الفارس الشهم 3 على سكان قطاع غزة، إلى جانب استعراض مبادراتها في دعم قطاع التعليم والطلبة، وأهمية استدامة الجهود الإنسانية في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.

وفي ختام المؤتمر، ألقى رئيس المؤتمر شريف النيرب البيان الختامي، مؤكداً استمرار الدعم الإماراتي الإنساني لقطاع غزة، وأن مساندة أبناء الشعب الفلسطيني ستبقى التزاماً ثابتاً تنطلق من مبدأ “الإنسان أولاً”، وأن العمل الإغاثي لا يعرف حدوداً.

كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير البرامج الإنسانية والاستفادة من التجارب السابقة، بما يعزز جهود التعافي المبكر ويلبي الاحتياجات المتجددة لسكان القطاع.